سيرفر مصري سات

أذكر الله وصلي على الحبيب عليه الصلاة والسلام رسولنا ... اللهم صلي وسلم على أفضل الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه أجمعين

مشاهدة القنوات الفضائية بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط

 رشح نفسك للاشراف فى مصرى سات

سيرفر مصرى سات الذهبى - اقوى سيرفر بالوطن العربى - يعمل على جميع الاقمارللاشتراك اتصل /ت01004418940/ت01271844091


العودة   مصرى سات > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام
MsrySat.com

معجبوا مصرى سات على الفيس بوك

ثمرات الإنفاق في سبيل الله

ثمرات الإنفاق في سبيل الله الحمد لله البر الجواد الكريم، القابض الباسط الرحمن الرحيم، نحمده تعالى على فضله العظيم، وإحسانه العميم. **يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-12-2016, 08:12 AM
الصورة الرمزية mrshaban
mrshaban mrshaban غير متواجد حالياً
مــســتشــار مصرى سات
رابطة مشجعي نادي الاهلي
[ الاهلي ] تاريخ التسجيل:Feb 2016
الدولة: مصر المحروسة
العمر: 60
المشاركات: 10,483
معدل تقييم المستوى: 105
mrshaban is on a distinguished road
افتراضي ثمرات الإنفاق في سبيل الله

ثمرات الإنفاق في سبيل الله 398399711.gif



ثمرات الإنفاق في سبيل الله


الحمد لله البر الجواد الكريم، القابض الباسط الرحمن الرحيم، نحمده تعالى على فضله العظيم، وإحسانه العميم. **يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}[البقرة: 254]، أما بعد:
عباد الله: اتقوا الله ربكم, فإنه من اتقاه وقاه، ومن خافه أمنه، ومن أنفق في سبيله زاده وأخلف عليه، قال الله تعالى: **وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}[سبأ: 39]، واعلموا أن الإنفاق في سبيل الله من أعظم أبواب الخير وأجلها، وأبركها, وأنفعها، فما أنفق شخص في سبيل الله إلا رفع الله شأنه، وأعلا مكانته، وأعظم منزلته، فهو في سعادة وطمأنينة، وماله في نمو وزيادة، قال الله تعالى: **مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}[البقرة: 261]،شبه الله سبحانه النفقة في سبيله بمن بذر بذراً فأنبتت كل حبة منه سبع سنابل، اشتملت كل سنبلة على مائة حبة، والله يضاعف لمن يشاء، وهذا بحسب حال المنفق وإيمانه، وإخلاصه، وإحسانه، ونفع نفقته، فإن ثواب الإنفاق يتفاوت بحسب ما يقوم بالقلب من الإيمان، والإخلاص، والتثبيت عند النفقة، وهو إخراج المال بقلب ثابت، قد انشرح به صدره، ورضيت به نفسه، وخرجت من قلبه قبل أن تخرج من يده، وقد يتفاوت بحسب نفعه، ومصادفته لموقعه، وطيب المنفق وزكائه، وقال تعالى في معرض زيادة الأجر والثواب لمن أنفق في سبيله: **وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}[البقرة: 265].

فهنيئاً للذين ينفقون أموالهم في سبيل الله، لا يريدون بذلك إلا وجه الله، ثواب عظيم, وأجر جزيل، ورزق كريم، ومغفرة من الله، وذكر جميل، ومدح طويل، ونفس طيبة وقلب منيب أواه، وعمل مبرور، وسعي مشكور، وأحب الناس إلى الله أنفعهم لعباد الله، وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يكون مثل أحد))، وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من عبدٍ مسلم ينفق من كل مالٍ له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده)) قلت: وكيف ذلك؟ قال: ((إن كانت إبلاً فبعيرين، وإن كانت بقراً فبقرتين))، وعن خريم بن فاتك رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له بسبعمائة ضعف)).
أيها المسلمون: إن الإنفاق في سبيل الله شيء عظيم، وعمل قويم، قرنه الله سبحانه وتعالى بأمور عظيمة، وأركان جسيمة، فالصلاة ركن من أركان الإسلام، بل هي عمود الدين وأساسه، فالإنفاق يأتي مقترن بها لعظم شأنه، وقوة نفعه، وأهمية أمره، قال تعالى مبيناً ذلك الاقتران: **الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}[البقرة: 3]، وقال جل جلاله: **الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}[الأنفال: 3]، وقال سبحانه: **قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ}[إبراهيم: 31]، قال ابن كثير في تفسيره لهذا المعنى: "كثيرا ما يقرن الله تعالى بين الصلاة والإنفاق من الأموال, فإن الصلاة حق الله وعبادته, وهي مشتملة على توحيده, والثناء عليه, وتمجيده, والابتهال إليه, ودعائه, والتوكل عليه, والإنفاق هو من الإحسان إلى المخلوقين بالنفع المتعدي إليهم".
عباد الله: جاء رجل بناقة مخطومة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هذه في سبيل الله: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة)، فهل رأيتم كرماً كهذا، وهل سمعتم بمكأفةٍ كهذه، وهل علمتم ملك يجازي كهذا، لا والله ما سمعنا، وما علمنا، ولا رأينا من يجازي كهذا الجزاء، لكنه كرم إلاهي، يجازي به المنفقين في سبيله، المبتغين وجهه، والطالبين رضاه، والفارين من سخطه، إنه الله جل جلاله.

وهذا عثمان ابن عفان رضي الله عنه وأرضاه ذلك الرجل المنفق في سبيل الله، والذي بذل ماله, وما يملكه رخيصة في سبيل الله، لا لشيءٍ من أمور الدنيا وإنما ابتغاء وجه الله، فها هو يحكي لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنفق في سبيل الله، يذكرهم ببشارة النبي عليه الصلاة والسلام له بالجنة لعل أولئك الذين جاؤوا من الأمصار يفيقوا ويرجعوا عن غيهم، ولعلهم يذكرون هذه المواقف فيرجعون على ما أقدموا عليه، فقال لهم أنشدكم الله، ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: "ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من حفر رومة فله الجنة)) فحفرتها؟ ألستم تعلمون أنه قال: ((من جهز العسرة فله الجنة))، فجهزته؟ فصدقوه بما قال". قال الحافظ ابن حجر: "إن عثمان رضي الله عنه قال: هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يشتري بقعة آل فلانٍ فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة))؟ فاشتريتها من صلب مالي. وذكر أن في رواية النسائي أنه اشتراها بعشرين ألفاً أو بخمسةٍ وعشرين ألفاً وذكر من مرسل قتادة: أن عثمان حمل على ألف بعير وسبعين فرساً في العسرة". فأين أصحاب الأموال، وأين أصحاب التجارات، والعقارات، والشركات, أما آن لهم أن يسمعوا الآيات البينات التي فيها الجزاء العظيم لمن أنفق في سبيل الله، أما آن لهم أن يقتدوا بعثمان رضي الله عنه وأرضاه، فينفقون من أموالهم في سبيل لله؟! فتكون هذه الأموال سبباً في نصرة هذه الأمة، ورفعتها، وتقدمها، ورفع الظلم عنها. فيفوز أصحاب هذه الأمول في الدنيا بالسعادة، والراحة, والطمأنينة، والسكينة، والبركة، وفي الآخرة بالجنة، والجزاء العظيم، والرضا من الله، فما أعظمها من سعادة، وما عظمه من ربح لمن أنفق في سبيل الله، وترك البخل والشح, وجاهد نفسه, ففاز بهذا الأجر العظيم والجزاء الكبير.
نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم وبما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا استغفر الله العظيم لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم.


elvhj hgYkthr td sfdg hggi hgYthr

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع mrshaban

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-12-2016, 01:20 PM
الصورة الرمزية ايمن مغازى
ايمن مغازى ايمن مغازى غير متواجد حالياً
مــســتشــار مصرى سات وأحــــــد مـــؤســســـى المـنتـــدى
رابطة مشجعي نادي ريال مدريد
[ ريال مدريد ] تاريخ التسجيل:Nov 2015
الدولة: كفرالشيخ
العمر: 43
المشاركات: 12,692
معدل تقييم المستوى: 128
ايمن مغازى is on a distinguished road
افتراضي رد: ثمرات الإنفاق في سبيل الله

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع ايمن مغازى

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-12-2016, 01:42 PM
الصورة الرمزية ابومازن
ابومازن ابومازن غير متواجد حالياً
۩ ۞ ۩ مديرعام منتدى مصرى سات ۩ ۞ ۩
رابطة مشجعي نادي الاهلي
[ الاهلي ] تاريخ التسجيل:Aug 2015
الدولة: مصرى سات
العمر: 38
المشاركات: 11,599
معدل تقييم المستوى: 10
ابومازن تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: ثمرات الإنفاق في سبيل الله

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع ابومازن

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الإفاق, ثمرات, سبيل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جريدة الشروق : شيخ الأزهر: لا يصح الجهاد في الإسلام إلا إذا كان في سبيل الله الدعم الفنى أخـبار مصــــر 0 06-22-2016 05:00 PM
اخبارنا اليوم : وزير السياحة: نستهدف جذب 10 مليون سائح هذا العام ورفع متوسط الإنفاق مراسل مصرى سات أخـبار مصــــر 0 04-26-2016 02:05 PM
ثمرات صلاح البنات mrshaban المرأة والطفل فى الإسلام 1 02-14-2016 05:19 AM
ثمرات الصدق ايمن مغازى المنتدى الإسلامى العام 0 11-08-2015 04:41 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:49 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها .. ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى