سيرفر مصري سات

أذكر الله وصلي على الحبيب عليه الصلاة والسلام رسولنا ... اللهم صلي وسلم على أفضل الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه أجمعين

مشاهدة القنوات الفضائية بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط

 رشح نفسك للاشراف فى مصرى سات

سيرفر مصرى سات الذهبى - اقوى سيرفر بالوطن العربى - يعمل على جميع الاقمارللاشتراك اتصل /ت01004418940/ت01271844091


العودة   مصرى سات > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام
MsrySat.com

معجبوا مصرى سات على الفيس بوك

معايير اختيار الكفاءات في الإسلام وأثرها في نهضة الأمم -

معايير اختيار الكفاءات في الإسلام وأثرها في نهضة الأمم من خلال استقراء نصوص القرآن والسنة وسيرة سلف الأمة يمكن استخراج المعايير والشروط والضوابط التي بها يتم اختيار الكفاءات والتي تتلخص


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-14-2016, 12:40 PM
الصورة الرمزية ايمن مغازى
ايمن مغازى ايمن مغازى غير متواجد حالياً
مــســتشــار مصرى سات وأحــــــد مـــؤســســـى المـنتـــدى
رابطة مشجعي نادي ريال مدريد
[ ريال مدريد ] تاريخ التسجيل:Nov 2015
الدولة: كفرالشيخ
العمر: 43
المشاركات: 12,840
معدل تقييم المستوى: 130
ايمن مغازى is on a distinguished road
افتراضي معايير اختيار الكفاءات في الإسلام وأثرها في نهضة الأمم -


معايير اختيار الكفاءات في الإسلام وأثرها في نهضة الأمم - 747474.gif
معايير اختيار الكفاءات في الإسلام وأثرها في نهضة الأمم - 6867867.gif


معايير اختيار الكفاءات في الإسلام وأثرها في نهضة الأمم

من خلال استقراء نصوص القرآن والسنة وسيرة سلف الأمة يمكن استخراج المعايير والشروط والضوابط التي بها يتم اختيار الكفاءات والتي تتلخص فيما يلي: أولاً: القوة والأمانة هاتان الصفتان تتصدران هذه المعايير لأهميتهما في اختيار الكفاءات؛

وهذا الذي دفع المرأتين إلى اختيار موسى عليه السلام:{قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}(القصص: 26)؛ وقد أخذ العلماء ـ رحمهم الله ـ هذه الآية مأخذ القاعدة فيمن يلي أمراً من الأمور، وأن الأحق به هو من توفرت فيه هاتان الصفتان، وكلما كانت المهمة والمسؤولية أعظم، كان التشدد في تحقق هاتين الصفتين أكثر وأكبر؛ وهذه القوة بها ينال العبد محبة الله تعالى؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ( مسلم)؛

وقد لوحظ وصف القوة والأمانة، في قول يوسف عليه السلام للملك: {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [يوسف: 55]. “أي: حفيظ للذي أتولاه، فلا يضيع منه شيء في غير محله، وضابط للداخل والخارج، عليم بكيفية التدبير والإعطاء والمنع، والتصرف في جميع أنواع التصرفات، وليس ذلك حرصا من يوسف على الولاية، وإنما هو رغبة منه في النفع العام، وقد عرف من نفسه من الكفاءة والأمانة والحفظ ما لم يكونوا يعرفونه”( تفسير السعدي).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: “ينبغي أن يعرف الأصلح في كل منصب، فإن الولاية لها ركنان: القوة والأمانة كما قال تعالى: {إن خير من استأجرت القوي الأمين}…، والقوة في كل ولاية بحسبها: فالقوة في إمارة الحرب ترجع إلى شجاعة القلب وإلى الخبرة بالحروب والمخادعة فيها، فإن الحرب خَدْعَةٌ، وإلى القدرة على أنواع القتال: من رمي وطعن وضرب وركوب وكر وفر…، والقوة في الحكم بين الناس ترجع إلى العلم بالعدل الذي دل عليه الكتاب والسنة، وإلى القدرة على تنفيذ الأحكام. والأمانة ترجع إلى خشية الله، وألا يشتري بآياته ثمناً قليلاً، وتركِ خشية الناس، وهذه الخصال الثلاث التي اتخذها الله على كل من حَكم على الناس في قوله تعالى: {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]…

إلى أن قال: “اجتماع القوة والأمانة في الناس قليل، ولهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:” اللهم أشكوا إليك جلد الفاجر وعجز الثقة”، فالواجب في كل ولاية الأصلح بحسبها، فإذا تعين رجلان أحدهما أعظم أمانة، والآخر أعظم قوةً، قدم أنفعهما لتلك الولاية، وأقلهما ضرراً فيها، فتقدم في إمارة الحروب الرجل القوي الشجاع وإن كان فيه فجور، على الرجل الضعيف العاجز وإن كان أميناً، كما سئل الإمام أحمد: عن الرجلين يكونان أميرين في الغزو، وأحدهما قوي فاجر، والآخر صالح ضعيف مع أيهما يُغزى؟ فقال: أما الفاجر القوي فقوته للمسلمين، وفجوره على نفسه، وأما الصالح الضعيف فصلاحه لنفسه وضعفه على المسلمين، فيغزى مع القوي الفاجر…”(السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية).

ثانيا: الحزم والشدة
فالرجل الحازم يستطيع أن يمسك زمام الأمور بقبضته؛ لأنه يجد شرودا ممن تحته؛ والناس ليسوا على وتيرة واحدة في الانقياد والطاعة؛ وكما قيل: العبد يقرع بالعصا ..والحر تكفيه الإشارة؛ ونجد أن عمر بن الخطاب يضع طرقًا وشروطًا فيمن يتولَّى الإمارة فيقول: “لا يصلح الوالي إلا بأربع خصال، إن نقصت واحدة لم يصلح له أمر: قوة على جمع المال من أبواب حلِّه، ووضعه في حقِّه، وشدة لا جبروت فيها، ولين لا وهن فيه” ( سراج الملوك ؛ الطرطوشي)

ثالثا: اجتياز الاختبار
على أن يعقد اختبارٌ لصاحب الكفاءة في علمه وعمله وسلوكه وأخلاقه؛ ومن ثَمَّ كان عمر بن الخطاب يُمعن في اختيار الولاة والعمال، فلم يُعيِّن واليًا أو عاملاً إلا بعد اختبارات علنية وسرية، وبعد أن يسأل عنه ويتأكَّد من أهليته وصلاحيته لهذا المنصب، وكان يشترط عليه ألا يُغلق بابه دون حوائج الناس.

رابعا: الرحمة والشفقة
على الرعية: فالرحمة والشفقة بالرعية من أهم معايير تقديم الكفاءات في الحضارة الإسلامية؛ لذلك كان عمر رضي الله عنه يُشدِّد على ضرورة اتصاف الوالي بالرحمة واللين، ومن كان غير مُتَّصف بذلك فإنه ينزع الولاية منه؛ فقد أمر بكتابة عهد لرجل قد اختبره وأراد أن يُعَيِّنه، فبينما الكاتب يكتب، جاءه صبي، فجلس في حِجر عمر فلاطفه، فقال الرجل: “يا أمير المؤمنين، لي عشرة أولاد مثله، ما دنا أحد منهم مني. قال عمر: فما ذنبي إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء. ثم قال: مَزِّق الكتاب؛ فإنه إذا لم يرحم أولاده، فكيف يرحم الرعية؟!” (تاريخ عمر؛ لابن الجوزي)

لذلك قال عمر رضوان الله عليه: والله لقد لان قلبي حتى هو ألين من الزبد، و لقد اشتد قلبي حتى هو أشد من الحجر. وقد استمد عمر رضي الله عنه هذا المبدأ الأصيل من قول الرسول صلى الله عليه وسلم:” اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ؛ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ” ( مسلم)

خامسا: المعرفة بأهل الوبر وأهل المَدَر

فينبغي عند تقديم واختيار الكفاءات؛ المعرفة بالرعية وظروفهم وأحوالهم؛ ومعرفة أهل الريف والحضر؛ لذلك كان عمر رضي الله عنه ينظر حين تعيينه أحد عماله، إلى بعض الخصائص والطباع والعادات والأعراف، فلقد عُرف أنه كان ينهى عن استعمال رجل من أهل الوبر على أهل المدر، وأهل الوبر هم ساكنوا الخيام، وأهل المدر هم ساكنوا المدن؛ وهذه نظرة اجتماعية سلوكية في آن معاً، في اختيار الموظفين، فلكل من أهل الوبر والمدر طبائع وخصائص وأخلاق وعادات وأعراف مختلفة، ومن الطبيعي أن يكون الوالي عارفاً بنفسية الرعية، وليس من العدل أن يتولى أمرها رجلٌ جاهل بها، فقد يرى العُرف نُكراً وقد يرى الطبيعي غريباً، فيؤدي ذلك إلى غير ما يتوخاه المجتمع من أهداف يسعى إلى تحقيقها[نظام الحكم في الشريعة والتاريخ الإسلامي؛ ظافر القاسمي].

سادسا: وضع الشخص المناسب

للمكان المناسب هذه مقولة شائعة تتردد على ألسنة الكثيرين ( الشخص المناسب للمكان المناسب )

، وهذا بلا شك له أثره الفعال على العاملين فمن المعلوم أن كل شخص يرغب في عمل لا يرغب فيه آخر ، أو يتناسب عمل مع قدراته وفي الوقت ذاته لا يتناسب مع الآخر ، وهذا أساس يجب أن تبذل عناية كبيرة لكي يكون الاختيار صحيحاً ، وذلك لصالح العمل والعمال، اختياراً صحيحاً هدفه وضع العامل في الحرفة التى يستطيع أداءها وينسجم معها؛ وتجد الميل في نفسه ، وتتفق مع ميوله الشخصية؛ وبذلك ينتظم العمل ويعم النماء والرخاء البلاد والعباد.

سابعا: إنزال الناس منازلهم
ومن تنزيل الناس منازلهم أن تُجعل الوظائف الدينية والدنيوية والممتزجة منهما للأكفاء المتميزين، الذين يفضُلون غيرهم في ولاية تلك الوظيفة، وكذلك ولاية القضاء؛ يختار لها الأعلم بالشرع وبالواقع، والأفضل في دينه وعقله وصفاته الحميدة. وبذلك تستقيم القلوب والأبدان؛ ويعلو البنيان؛ وترتفع الأركان؛ ونسعد برضا الرحمن!!

ثامنا: التعفف عن المال العام وعزل من تثبت إدانته
فينبغي على ذي الكفاءة أن يتعفف عن المال العام؛ وأن لا يستخدم نفوذه وسلطانه لمصالحه الشخصية أو شهرته؛ أو جعله وسيلة للحصول على عقارات وأطيان وممتلكات!! وقد تضافرت النصوص القرآنية والنبوية عن حرمة المال العام؛ وذكرناها مرارا في خطبٍ سابقةٍ ؛ لذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعزل من تثبت إدانته في سرقته للمال العام؛ وتبعه الخلفاء الراشدون من بعده؛ والروايات في أكثر من أن تحصى؛ منها: عن عاصم بن بهدله قال: كان عمر بن الخطاب جالساً مع أصحابه فمرّ به رجل فقال له: ويل لك يا عمر من النار؛ فقال رجل: يا عمر ألا ضربته! فقال له رجل أظنه علياً (رضي الله عنه) ألا سألته فقال: عليّ بالرجل فقال له: ولم ؟ قال: تستعمل العامل وتشترط عليه شروطاً فلا تنظر في شروطه. قال: وما ذاك؟ قال: عاملك على مصر اشترطت عليه شروطاً فترك ما أمرته به وانتهك ما نهيته عنه. وكان عمر إذا استعمل عاملاً اشترط عليه أن لا يركب دابة ولا يلبس رقيقاً ولا يأكل نقياً ولا يغلق بابه عن حوائج الناس وما يصلحهم. قال: فأرسل إليه رجلين، فقال: سلا عنه فإن كان كذب عليه فأعلماني؛ وإن كان صدق فلا تملكا من أمره شيئاً حتى تأتياني به؛ فسألا عنه فوجداه قد صدق عليه. فاستأذنا ببابه فقال: إنّه ليس عليه إذن. فقالا: ليخرجن إلينا أو لنحرقنّ بابه؛ وجاء أحدهما بشعلة من نار؛ فلما رأى ذلك آذنه فخرج إليهما فقالا: إنا رسولا عمر لتأتيه، فقال: إنّ لنا حاجة نتزود؛ قالا: ما أنت بالذي تأتي أهلك؛ فاحتملاه فأتيا به عمر فسلّم عليه فقال: من أنت ويلك؟ قال: عاملك على مصر؛ وكان رجلاً بدوياً؛ فلما أصاب من ريف مصر ابيضّ وسمن. فقال: استعملتك وشرطت عليك شروطاً فتركت ما أمرت به وانتهكت ما نهيتك عنه. أما والله لأعاقبنّك عقوبة أبلغ إليك فيها؛ إيتوني بدرّاعة من كساء وعصا وثلثمائة شاة من شياه الصدقة؛ فقال: البس هذه الدراعة فقد رأيت أباك وهذه خير من درّاعته؛ وهذه خير من عصاه؛ واذهب بهذه الشاة فارعها في مكان كذا وكذا وذلك في يوم صائف؛ ولا تمنع سائلا من ألبانها شيئاً؛ واعلم أنّا آل عمر لم نصب من شياه الصدقة ومن ألبانها ولحومها شيئاً؛ فلما أمعن ردّه فقال: أفهمت ما قلت لك؟! وردد عليه الكلام ثلاثاً! فلما كان في الثالثة ضرب بنفسه الأرض بين يديه وقال: ما أستطيع ذلك فإن شئت فاضرب عنقي. قال: فإن رددتك فأيّ رجل تكون؟!! قال: لا ترى إلاّ ما تحب؛ فكان خير عامل”(مناقب عمر لابن الجوزي) .

وعن هلال بن أمية: أن عمر رضي الله عنه استعمل عياض بن غنم على الشام، فبلغه أنه اتخذ حمَّاما، واتخذ نوابا، فكتب إليه أن يقدم عليه، فقدم، فحجبه ثلاثا، ثم أذن له، ودعا بجبة صوف فقال: البس هذه، وأعطاه كنف الراعي وثلاثمائة شاة، وقال: انعق بها، فنعق بها، فلما جاوز هنيهة قال: أقبل، فأقبل يسعى حتى أتاه، فقال: اصنع بها كذا وكذا، اذهب. فذهب حتى إذا تباعد ناداه يا عياض أقبل، فلم يزل يردده حتى عرقه في جبته، قال: أوردها عليَّ يوم كذا وكذا، فأوردها لذلك اليوم، فخرج عمر رضي الله عنه إليه فقال: انزع عليها. فاستقى حتى ملأ الحوض فسقاها، ثم قال، انعق بها فإذا كان يوم كذا فأوردها، فلم يزل يعمل به حتى مضى شهران، قال: فاندس إلى امرأة عمر رضي الله عنها وكان بينه وبينها قرابة، فقال: سلي أمير المؤمنين فيم وجد عليَّ ؟ فلما دخل عليها قالت: يا أمير المؤمنين فيم وجدت على عياض ؟

قال: يا عدوة الله، وفيم أنت وهذا، ومتى كنت تدخلين بيني وبين المسلمين؟ إنما أنت لعبة يلعب بك، ثم تتركين. قال: فأرسل إليها عياض: ما صنعت؟ فقالت: وددت أني لم أعرفك ما زال يوبخني حتى تمنيت أن الأرض انشقت فدخلت فيها، قال: فمكث ما شاء الله ثم اندس إلى عثمان رضي الله عنه فقال: سله فيم وجد عليَّ ؟ فقال: يا أمير المؤمنين فيم وجدت على عياض؟ فقال: إنه مر إليك عياض فقال: شيخ من شيوخ قريش، قال فتركه بعد ذلك شهرين أو ثلاثة ثم دعاه، فقال: هيه، اتخذت نوابا، واتخذت حمَّاما، أتعود؟! قال: لا، قال: ارجع إلى عملك!! (تاريخ المدينة – ابن شبة النميري) قلت: إذا كان عامله اتخذ حمَّاما ونوابا وعاقبه بذلك؛ فكيف بمن يأكل ثروات الأمة وينهب خيراتها؟!!

وهذه القصة لها قصص أخرى متشابهة مع ولاة آخرين منهم عبد الله بن قرط والي حمص وغيره؛ وحدث معهم مثلما حدث مع صاحبيهم!! وقد جمع هذه المعايير في اختيار الكفاءات الحسن رضي الله عنه في قوله:« من علامات المسلم قوة في دين، وحزم في لين، وإيمان في يقين، وحلم في علم، وكيس في رفق، وإعطاء في حق، وقصد في غنى، وتجمل في فاقة، وإحسان في قدرة، وطاعة معها نصيحة ، وتورع في رغبة ، وتعفف في جهد، وصبر في شدة، لا ترديه رغبته، ولا يبدره لسانه، ولا يسبقه بصره، ولا يغلبه فرجه، ولا يميل هواه، ولا يفضحه بطنه، ولا يستخفه حرصه، ولا تقصر به نيته»(اليقين لابن أبي الدنيا)
عباد الله: هذه معايير تقديم الكفاءات في الشريعة الإسلامية؛ ولا شك أن لذلك أثره الفعال على نهضة وتقدم ورقي المجتمع الذي نعيش فيه؛ أما إذا أعدمت الكفاءات؛ ودفنت المواهب والقدرات؛ وقرب الجهلاء ورفعت لهم علامات؛ فحدث ولا حرج عن مجتمع حل فيه الفقر والمجاعات؛ وماتت فيه القيم والمبادئ وانتهكت فيه الحرمات!!



luhddv hojdhv hg;thxhj td hgYsghl ,Hevih kiqm hgHll - iqm

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع ايمن مغازى

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-14-2016, 06:44 PM
الصورة الرمزية mrshaban
mrshaban mrshaban غير متواجد حالياً
مــســتشــار مصرى سات
رابطة مشجعي نادي الاهلي
[ الاهلي ] تاريخ التسجيل:Feb 2016
الدولة: مصر المحروسة
العمر: 60
المشاركات: 10,550
معدل تقييم المستوى: 106
mrshaban is on a distinguished road
افتراضي رد: معايير اختيار الكفاءات في الإسلام وأثرها في نهضة الأمم -

تسلم ايديك اخى الغالى
لك الشكر والتحية

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع mrshaban

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معايير, الأمم, الإسلام, الكفاءات, اختيار, هضة, وأثرها



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جريدة الشروق : ‏?مصر للطيران تحصل على الشهادة الدولية من منظمة الأياتا لرفع معايير الخدمات الأرضية الدعم الفنى أخـبار مصــــر 0 07-27-2016 01:12 PM
جريدة الشروق : رئيس برلمانية «النور»: لا علاقة للإسلاميين بأزمة «نهضة العامرية» الدعم الفنى أخـبار مصــــر 0 06-22-2016 02:40 PM
جريدة الشروق : مدير الأمن العام: نؤكد معاملة المواطنين وفق معايير حقوق الإنسان مراسل مصرى سات أخـبار مصــــر 1 04-22-2016 09:56 PM
العبادة وأثرها في إصلاح الفرد والمجتمع mrshaban التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله 2 03-18-2016 06:22 PM
السيسى يبحث مع وزير الزراعة تنمية القطاع لتحقيق نهضة شاملة بحلول 2030 عمرو انور أخـبار مصــــر 2 02-11-2016 12:07 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:15 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها .. ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى