أثر عظمة الله في الخشوع له (01) - مصرى سات
  مواضيعي   مشاركاتي   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة


أثر عظمة الله في الخشوع له (01)

أثر عظمة الله في الخشوع له (01) الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين مقدمة إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-03-2016, 03:58 PM
الصورة الرمزية mrshaban
mrshaban mrshaban غير متواجد حالياً
مــســتشــار مصرى سات
رابطة مشجعي نادي الاهلي
[ الاهلي ] تاريخ التسجيل:Feb 2016
الدولة: مصر المحروسة
العمر: 60
المشاركات: 11,499
معدل تقييم المستوى: 116
mrshaban is on a distinguished road
افتراضي أثر عظمة الله في الخشوع له (01)

أثر عظمة الله في الخشوع له (01) 7805.gif


أثر عظمة الله في الخشوع له (01)


الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين




مقدمة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} {آل عمران: 102.}.

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} {النساء: 1}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} -- الأحزاب: 70 ـ 71.}

أما بعد، فقد مضى لي وقت من الزمن، وأنا أمر على كثير من آيات القرآن الكريم تتعلق بأحد الموضوعات المهمة في حياة المسلم الإيمانية والعبادية التي لم أكن أشعر بتأثيرها في نفسي التأثير الذي ذكر الله تعالى أنها تحدثه في القلوب والأبدان، إنه (الخشوع) الذي وصف الله تعالى فيه المؤمنين والمؤمنات وصفاً مطلقاً: {وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ} {الأحزاب: 35.} ووصفاً مقيداً بكونهم في الصلاة: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)} -- المؤمنون .}

وذكر تعالى في آية أخرى أثره في القلوب والأبدان: -- اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ(23)} [الزمر] ووجدت بعض العلماء يرون وجوب الخشوع وبخاصة في الصلاة، كما سيأتي في كلام الإمام القرطبي و شيخ الإسلام ابن تيمية ، فأقلقتني تلك الغفلة التي كانت تحرمني في كثير من الأوقات من صفة من صفات المؤمنين، فكنت أحاول عندما أقف بين يديه تعالى في الصلاة التي هي من أشد ما يربط المسلم بربه، أن أستحضر الخشوع لله تعالى فيوفقني الله تعالى لذلك الاستحضار عندما أحاول، ولكن المحاولة نفسها كانت تغيب عني فيغيب معها الخشوع، حيث يشغلني وأنا في صلاتي تذكر أمور قد تتعلق بشئون دينية ولكنها تشغل حضور القلب فيها وفي أذكارها وقراءتها، وقد تتعلق بشئون دنيوية متشعبة تلهي عقلي وفكري وتشغلني عنها وعن جوِّها، ويكثر أحياناً عندي النسيان في الصلاة.

ووجدت من بعض الإخوة من يشكو مثل شكواي، ويسألون: كيف نستطيع استحضار الخشوع في صلاتنا؟ فدفعني ذلك إلى محاولة تدبر بعض آي القرآن الكريم في هذا الموضوع بالذات، لمعرفة الأسباب التي تجلب الخشوع، والأسباب التي تحول بيني وبين استحضاره.
فتوصلت إلى أن الذي يحلبه ثلاثة أمور:

الأمر الأول: كثرة ذكره تعالى والتعبد بأسمائه وصفاته، ودعاؤه تعالى بأن يعين على استحضار خشيته ومحبته والخشوع له.

الأمر الثاني: تدبر القرآن الكريم عند قراءته أو سماعه، وبخاصة معاني أسماء الله تعالى وصفاته، والتفكر في الكون الذي خلقه في السماوات والأرض، وما في ذلك من دقة ونظام، لاستحضار عظمة الله تعالى من تدبر القرآن والتفكر في مخلوقات الله..

الأمر الثالث: المجاهدة المستمرة لا ستحضار الخشوع، كغيره من الأعمال القلبية كالمراقبة والإخلاص في العبادة ومحاربة مراءات المخلوقين، فوجدت أن هذه الأمور العامة المشتملة على فروع كثيرة، هي التي تعين على الخشوع له تعالى، في الصلاة وخارجها.

ثم حاولت التأمل فيما يكون سبباً في غياب الخشوع عن المسلم، فكان فقد هذه الثلاثة المعينة على الخشوع، هو أهم أهم الأسباب الرئيسة للإلهاء عن استحضار الخشوع، مع أسباب أخرى ستأتي في البحث إن شاء الله.

فقررت بعد ذلك كتابة هذا البحث المختصر، راجياً من الله تعالى أن ينفعني به، وينفع به من شعر في نفسه بالحاجة إلى ما يعينه على الاتصاف بهذه الصفة العظيمة التي هي من أهم صفات المؤمنين والمؤمنات، وأن يجعله تعالى خالصاً لوجهه الكريم ويكتب لي ثوابه، ويغفر لي ما قد يكون قد حصل لي من خطأ فيه.



Hev u/lm hggi td hgoa,u gi (01)

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع mrshaban

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-03-2016, 06:06 PM
الصورة الرمزية م/ سعيد الصيفى
م/ سعيد الصيفى م/ سعيد الصيفى غير متواجد حالياً
المشرف المميز بقسم تطويرالمواقع والسيرفرات المجانيه
رابطة مشجعي نادي برشلونا
[ برشلونا ] تاريخ التسجيل:Feb 2016
الدولة: ههيا شرقية
المشاركات: 374
معدل تقييم المستوى: 5
م/ سعيد الصيفى is on a distinguished road
افتراضي رد: أثر عظمة الله في الخشوع له (01)

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع م/ سعيد الصيفى

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-03-2016, 07:32 AM
الصورة الرمزية ايمن مغازى
ايمن مغازى ايمن مغازى غير متواجد حالياً
مــســتشــار مصرى سات وأحــــــد مـــؤســســـى المـنتـــدى
رابطة مشجعي نادي ريال مدريد
[ ريال مدريد ] تاريخ التسجيل:Nov 2015
الدولة: كفرالشيخ
العمر: 43
المشاركات: 14,376
معدل تقييم المستوى: 145
ايمن مغازى is on a distinguished road
افتراضي رد: أثر عظمة الله في الخشوع له (01)

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع ايمن مغازى

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أثر, الله, الخشوع, عظمة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
على بركة الله وتوكلنا على الله افتتاح مبارك علينا جميعا ابومازن مكتبة فلاشات الشاشات 3d,led,lcd 2 23-06-2016 02:24 AM
سلسلة ثر عظمة الله في الخشوع له (02) mrshaban المنتدى الإسلامى العام 2 15-03-2016 07:31 AM
سلسلة أثر عظمة الله في الخشوع له(03) mrshaban المنتدى الإسلامى العام 2 15-03-2016 07:29 AM
صور من عظمة الرسول صلى الله عليه وسلّم mrshaban رسولنا الكريم و سنته العطرة و الأنبياء و الرسل و الصحابة والتابعين 4 02-03-2016 11:05 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:27 PM


جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها .. ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى